ابن عربي

117

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

رأى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى وهذا مثال على التقريب ولولا التطويل لتكلّمنا على ضروب المكاشفة « 1 » وأصنافها لكن يكفى هذا القدر فمن أراد أن يقف على أنواعها على « 2 » الكمال « 3 » من تواليفنا فليقف على جلاء القلوب ثمّ يا ليت شعري طالب الدليل على هذا العلم المشاهد هل « 4 » أحاط علما بمعاني الكتاب والسّنّة حتّى يقال له هو « 5 » مثل « 6 » كذا هل أحاله دليل العقل فغاية العاقل الّذي حصل « 7 » له عقل التكليف ووقف عند أحكامه من واجب وجائز ومستحيل أن يجعل ما نطق به هذا الصوفىّ من قبيل الجائز وإنّما صار واجبا عندهم لا من حيث نفسه إلّا من حيث العلم القديم بأنّه سيكون فإذا أتى هذا الصوفىّ بالجائز أو بموافقات « 8 » العقول « 9 » إذ النبوّة والولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا « 10 » يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد ولا ركنا من أركان الشريعة فما جرم « 11 » المستمع له في معرض الإنكار إلّا قلّة التصديق فالصفة راجعة إليه « 12 » والصوفىّ منزّه عمّا نسب إليه فدراك « 13 » يا « 14 » أخي « 15 » دراك « 16 » قبل حلول الهلاك ويموت الإنسان على ما كان عليه ويحشر على ما مات « 17 » عليه « 18 » وحذار حذار من فوات « 19 » هذه الأسرار والاستضاءة بهذه الأنوار فافترش أيّها الطالب الحبيب بساط التسليم واخرج بالحرّيّة عن « 20 » رقّ الإنكار واقعد على كرسىّ الفكر وأفرغ عليه حلّة المجاهدة واجعل على رأسك تلج الموافقة والمساعدة وانظر النّطق من غير محلّ الخطاب تجده الحقّ وانظر « 21 » المستمع تجده مستمعا مسمعا « 22 » مخاطبا مخاطبا فإذا

--> ( 1 ) . المكاشفات 3 . B ( 2 ) . 1 . fehlt B ( 3 ) . 1 . fehlt B ( 4 ) ؟ ميل 3 . B ( 5 ) 3 . fehlt B ( 6 ) . من 3 . B 1 B ( 7 ) . يحصل 1 . B ( 8 ) . بموفقات . U ( 9 ) . العقل 3 . B ( 10 ) . انما 3 . B 1 B ( 11 ) . حرم 3 . UB 1 B ( 12 ) . عليه 3 . B ( 13 ) فتدارك 1 . B . فدراك دراك 3 . B ( 14 ) . 1 . fehlt B ( 15 ) . 1 . fehlt B ( 16 ) . درراك 3 B دارك 1 . B ( 17 ) . . B 3 s ( 18 ) . . B 3 s ( 19 ) . فوت 3 . B ( 20 ) . من 1 . B ( 21 ) . إلى + 3 . B ( 22 ) , B 1 zweimal مستمعا UB 3 zwiemal ( das zweite Mal amRande ) . مسمعا .